Ameur LarayedhBon, إحنا عملنا كتابة دولة خاصة بالمهاجرين. الحكومة هذية يعني أول مرة تكون فما كتابة دولة أو بمثابة وزارة يعني خاصة فقط بشؤون المهاجرين لتقديرنا لأهمية يعني أهمية ودور المهاجرين التوانسة في الخارج، ويشرف على هذه الوزارة أحد أبناء المهاجرين نفسه هو نفسه كان مهاجر في في فرنسا في في باريس 1، الأستاذ حسين الجزيري، وهنالك أيضا ممثلين للتونسيين بالخارج في المجلس الوطني التأسيسي. وفي السياق هذا أنا انتخبت أيضا ومعي الأستاذة محرزية العبيدي وزملاء آخرين من الأحزاب الأخرى. وهؤلاء جميعا معنيون بالدفاع عن مصالح التونسيين في الخارج على تسهيل ربما عودتهم لمن يريد أن يعود، على تسهيل كيف يستفيدون من الفرص الموجودة في بلادهم، على كيفاش يكونوا تونسيين مثل غيرهم من حقهم ومن واجبهم أن يساهموا في بناء تونس و سواء على المستوى القانوني الذي يعني سنطوره، أو على مستوى الواقعي الذي فتحت أبوابه بالكامل وبالتالي هم مدعوين للاتصال بهالهيئات هذيا المختلفة سواء ممثليهم في المجلس أو كتابة الدولة للمهاجرين أو من خلال الدواوين المعنية حتى البعثات الدبلوماسية طبعا. البعثات الدبلوماسية نفسها معنية بمعاملة جديدة مع التونسيين في الخارج، على خاطر قبل التوانسة للاسف، التوانسة في الخارج ما يعرفوا النظام التونسي كان من خلال الأمن والبوليس اللي يكتب عليهم التقارير. إحنا نحبوا التوانسة يولي عندهم انتماء آخر لتونس، يشعروا بأن عندهم بلاد تشرف ومحترمة، وعندها مؤسسات منتخبة، وبالتالي رؤوسهم مرفوعة. وعندهم إدارات يتكلموا معاها، مش تاع بيروقراطية معناه وتعقيدات ومشاكل، لا، عندهم إدارات ناجعة، تسهل لهم عودتهم، تسهل لهم استقرارهم في بلادهم، تسهل لهم إذا كان واحد منهم يحب يعمل مشاريع وكذا يعني سيجد كل الترحيب وكل الدعم إن شاء الله تعالى.
بسم الله الرحمن الرحيم. أولا نحب نحيي التوانسة اللي في التوانسة الكل ولكن خاصة التوانسة اللي في المهجر وفي فرنسا بالذات اللي شرفوني بالانتخاب. فأنا انتخبت في هالدائرة هذيا فرنسا 1. وإن شاء الله نكون في مستوى الثقة اللي أعطوهالي. إحنا عملنا برشا حاجات خلال المرحلة القصيرة هذية، كمجلس و كممثلين للتوانسة في الدوائر المختلفة. عملنا دستور مؤقت، صادقنا عليه يعني حرف حرف بعد نقاش طويل وشديد ومتشنج أحيانا. عملنا انتخبنا رئيس، لأول مرة رئيس منتخب في تونس، عملنا حكومة منتخبة، بدينا في تكوين اللجان، عملنا قانون داخلي، أنا نترأس اللجنة لجنة النظام الداخلي واشتغلنا أيام وليالي طويلة حتى نهيكل المجلس الوطني التأسيسي ويصبح عنده لجان ومؤسسات وهيئات، وهذي سيقع انتخابها قريبا جدا، في ضوء القانون الذي صادقنا عليه. وإن شاء الله ماشيين نحو صياغة الدستور ومراجعة القوانين و بناء منظومة قانونية تضمن الحريات وتضمن حقوق الإنسان وفي نفس الوقت تضمن تفتح الأبواب أماما اقتصاد قوي، واقتصاد فيه ثقة إن شاء الله و مقاومة فساد وكل يعني هذه الأهداف، أهداف الثورة التونسية المجيدة إن شاء الله.
المجلس الوطني التأسيسي الان في تركيبته الحالية فيه بعض ناس عندهم جنسية تونسية وجنسية أوروبية، إيطالية فرنسية وغيرها. والسياسة أبوابها مفتوحة الان، تونس بلد حريات الان وبلد قانون، معناه état de droit et de libertés. وبإمكان مش بإمكان، فما فرصة للشباب باش يساهموا في تطوير الوعي السياسي وفي تطوير النضال، العمل السياسي وفي بناء المؤسسات السياسية والديمقراطية التونسية، وفي تطوير المجتمع. ولكن فما فرصة أخرى أكبر اللي هي إعادة بناء تونس التي خربها الفساد والاستبداد، يعني تونس تستطيع أن تقول، الان تنجموا تقولوا تونس الان شانطي كبير من العمل، من الاستثمار، من يعني إعادة البناء، إعادة التقنين، على كل المستويات، على كل المستويات، وبالتالي فرصة للتوانسة اللي في الداخل وللتوانسة اللي في الخارج، ومتساويين هم التوانسة اللي في الداخل والخارج كلهم كيف كيف، كلهم توانسة، باش يساهموا في إعادة بناء بلادهم، والتوانسة اللي في الخارج ربما عندهم إضافة إنهم اطلعوا على تجارب أخرى أو هما عاشوا أصلا ولدوا في بلدان أخرى وعندهم أصلا جنسية نتاع بلاد أخرى وكذا، فرصة باش يساهموا في تطوير تونس بلادهم وبلاد يعني آبائهم وأجدادهم.
معنى إحنا نعرفوا اللي التوانسة اللي في الخارج، diaspora tunisienne à l'étranger معناها تقريبا 10% من التوانسة، مش عدد بسيط، أكثر من مليون تونسي، وكثير منهم كوادر وطاقات وكفاءات عالية، des élites، وفيهم رجال أعمال وفيهم أصحاب ابتكارات وأفكار وأطروحات، يعني هذا معناها ثروة تونسية حقيقية. وأنا دائما نقول توانسة، تونس، البلاد ثروتها فاش؟ ماهيش بلد بترولي، ولا هي بلد إلى حد الان منتج للغاز ربما في المستقبل، ولكن هي عندها ثروة معناها في الذكاء وفي الطاقات والكفاءات. وبالتالي هذه أهم ثروة لبلادنا هي هالكفاءات والطاقات، والطريق أمامهم مفتوح للمساهمة بل مطلوب منهم، بل هم مدعوين، وهنالك تسهيلات كثيرة. الحكومة في برنامجها باش تعمل معناها يعني هنالك قوانين جديدة وهنالك تسهيلات وهنالك يعني أول حاجة نحن تحررنا من الفساد. ديجا الفساد كان معناها مخوف التوانسة اللي في الداخل، وتوانسة اللي في الخارج مخوفهم وقت اللي واحد باش يستثمر فلوسه، ولا باش يعمل مشروع، ولا باش يرجع معناها باش يعمل أي شيء خايف يفكوا له فلوسه ولا يمرمدوه. هذيا وفات. توا ثما ضمانات كاملة قانونية، أمنية، سياسية، في المناخ العام، في الثقة في الاقتصاد، يعني الفرصة مفتوحة على مصرعيها للتوانسة في الخارج باش يستثمروا في بلادهم. وأنا ندعوهم بالمناسبة باش يقضوا العطلة نتاعهم كلها في بلادهم في تونس وفي مدنهم و يستدعوا أصحابهم من كل البلدان، أوروبيين وغيرهم، باش يجوا لتونس، ويشوفوا يطلعوا على تونس الجديدة تونس الثورة التي ستستقبل بصدر رحب كل القادمين إليها وخاصة من أبنائها الأعزاء وبناتها بطبيعة الحال.
فعلا هو هذا واحد من التحديات الرئيسية، هي أصلا الثورة التونسية صارت على الاستبداد والفساد. يعني 50% من أهداف ومقاومة الفساد. فالحكومة الحالية أولا على المستوى القوانين هنالك مشاريع قوانين ل معناها تنظيف ولمحاسبة ول ثانيا هنالك وزارة كاملة اسمها وزارة العدالة الانتقالية التي ستقوم على جزء من جهدها هي رد يعني حقوق الضحايا إليهم واسترجاع الأموال التونسية المنهوبة. وبالمناسبة في على هامش منتدى دافوس دافوس الأخير في سويسرا، طلبت الحكومة من الحكومة السويسرية معناها باش تسرع بعملية إعادة الأموال التونسية المهربة إلى سويسرا على وجه المثال. فهنالك جهد كبير في هذا الاتجاه. المجلس الوطني التأسيسي أيضا عنده لجنة كاملة خصصها لمتابعة استرجاع الأموال المسروقة والمنهوبة. بطبيعة الحال، إحنا ملتزمين بشيء ومقتنعين بيه تماما أن عملية العدالة الانتقالية تم في إطار عدالة، وضمانات للعدالة، مش بلغة الانتقام والتشفي، لا، بلغة استرجاع هذه الأموال، واستثمارها في التشغيل، في مقاومة ال معناها الفقر، في إيجاد فرص لحياة أفضل للتونسيين. هنالك برنامج كبير جدا في هذا الموضوع، وإن شاء الله ربي يوفقنا جميعا كتونسيين، حكومة ومجلس وكل التوانسة، إن شاء الله ربي يوفقنا باش نسترجعوا أموالنا ونبنوا بها بلادنا.
شوف، في الجانب الاقتصادي أهم نقطة هنالك يعني جهود كبيرة لإعادة، مش لإعادة، لبناء الثقة في الاقتصاد التونسي. وهذه الثقة أصبح يعبر عنها من المنظمات المؤسسات المالية الدولية، ومن الدول الكبرى، منها الاتحاد الأوروبي، منها معناها الدول دول الجوار: الجزائر، ليبيا، دول الخليج، أمريكا وغيرها، كلها عبرت على ثقة في ها الاقتصاد هذايا وعلى استعدادها للدعم والتعاون. وهذه نقطة مهمة جدا. يعني الحركية الاقتصادية والاستثمارية في البلاد في تونس باش تشهد طفرة أو نمو كبير جدا نتوقعوا نحن خلال السنوات هذه القادمة القريبة. هذايا أمر يعني شبه مؤكد إن شاء الله تعالى، هذه النقطة الأولى. النقطة الثانية، في مشكلة نتاع فساد سابقا، انتهينا منها. صحيح باش نتابعوا أموال الفساد، ولكن بالنسبة لرجال الأعمال والمستثمرين الكبار ولا الصغار معناها ما عادش يخافوا من النقطة هذيا، ما عادش يخافوا على أموالهم، ولا على ناس يدخلوا لهم في شؤونهم، وإلا تولي أمور معناه محسوبية ورشاوي وكذا، هذايا وفى، ولن يعود أبدا إلى تونس بعد اليوم بإذن الله تعالى. النقطة الثالثة هنالك الجانب البيروقراطي، معناها طول الإجراءات والبيروقراطية وكذا، وهذايا ثم وزارة كاملة عملناها في الحكومة الحالية اسمها وزارة الاستثمار والتعاون الدولي. صحيح التوانسة هما مش ناس أخرين، هما توانسة، ولكن هي معنية برجال الأعمال اللي يجوا من خارج تونس، سواء كانوا توانسة، وإلا من أي بلد كان، كيفاش تسهل لهم أن الثروة نتاعهم هذيا هما يستفيدوا والبلاد تستفيد. بالتالي التسهيلات إن شاء الله هي en cours، معناه التسهيلات القانونية والترتيبات كلها en cours. وترتيب الأمور هذيا التخفيف من البيروقراطية ومن الإجراءات وكذا، صحيح معناه ثم برشا مشاكل موجودة، ولكن كلها بإذن الله باش نتغلبوا عليها. وأنا مش نقول لكم في كلام جميل ووردي، لا، هذا جهد يومي قاعدة تقوم به الحكومة، وسترون يعني سيرى الإخوة والأخوات المستثمرون من التونسيين وغير التونسيين القادمين إلى تونس سيرون بأعينهم وسيحسون ذلك يعني من خلال معاملتهم إن شاء الله في أرض تونس. فمرحبا بهم جميعا.